الرئيسية > انتخابات الرئاسة 2012, انتخابات الرئاسة 2012 - مقالات > من شاب إخواني حول ترشيح الشاطر ، الجزء الثالث

من شاب إخواني حول ترشيح الشاطر ، الجزء الثالث

12 أبريل 2012 أضف تعليق Go to comments

من شاب إخوانى حول ترشيح الشاطر ،، الجزء الثالث ” الأخير ” .. د. عبدالرحمن الديب
======================================
1- لماذا لم تدعم الجماعة احد المرشحين الاسلاميين الموجودين على الساحة ؟!
2- شبهة تفتيت أصوات الاسلاميين التى أحدثها ترشيح الشاطر ؟!
3- لماذا أعلنت دعمى لـ م.خيرت بمجرد إذاعة البيان ، ولماذا لم ألتزم الصمت وأتقى أذى من أذانى ؟!
4- رسالتى إلى شباب الاخوان ؟!

*****************************************
1- لماذا لم تدعم الجماعة أحد المرشحين الإسلاميين الموجودين على الساحة ؟
——————————————————————————————
بداية أقول أن د.عبد المنعم أبو الفتوح و الشيخ حازم أبو إسماعيل هما المرشحان الإسلاميان اللذان يتساءل الكثيرون عن سبب عدم دعم الجماعة لأحدهما ، ولا أرى فى أى مرشح غيرهما – مع إحترامى للجميع – من يندرج تحت هذا التساؤل ،، لذا سأتحدث عن كليهما فقط ..
د.عبدالمنعم أبو الفتوح :-
لم تدعم الجماعة د.عبد المنعم لسببين رئيسيين ،
* الأول هو أنه خالف قرار الجماعة ، وإختار ألا يلتزم بالقرار ، وعليه فإنه من إختار أن يترك الجماعة و يسلك مسلكا مغايرا لما قررته الجماعة حينها ،، وأذكر أن د.عبدالمنعم كان قد قرر أن يترك الجماعة و يفاضل بين إتجاهين ،، إما أن يؤسس حزبا ” حزب النهضة ” مع د.إبراهيم الزعفرانى وآخرين ، وإما أن يترشح للرئاسة ، وبعد كثير من التفكير و التشاور قرر أن يترشح للرئاسة تاركا أمر الحزب للدكتور إبراهيم ،، لذا الشاهد من الكلام أنه كان قد حسم أمره بعدم البقاء فى الجماعة وكان يفاضل بين أمرين ،، لذا بعدما تغيرت الظروف وقررت الجماعة أن ترشح أحدا للرئاسة ،، دعمها للدكتور أبو الفتوح سيكون إنقلابا على منظومة الجماعة بالكامل ، وسيذكر التاريخ أن أحد أعضاء الجماعة ترك الجماعة ليرشح نفسه ثم دعمته الجماعة بعدها !!!
يقول البعض أن هذا دليل على بعد نظر د.أبو الفتوح وأنه رأى مالم تراه الجماعة ، وعليه فإن من الطبيعى أن تعتذر له الجماعة و تلغى قرار فصله و تجعله مرشحها ،، لذا انا سأسأل كل من يقول هذا بعض أسئلة ،، ولو كانت إجاباته عليها بنعم يكن رأيه حينها صائبا
– هل كان يعلم د.عبدالمنعم أن المستشار طارق البشرى لن يوافق على أن يترشح للرئاسة
– هل كان يعلم د.عبدالمنعم أن المستشار حسام الغريانى لن يوافق على أن يترشح للرئاسة
– هل كان يعلم د.عبدالمنعم أن المستشار محمود مكى لن يوافق على الترشح للرئاسة
– هل كان يعلم د.عبدالمنعم أن المفاوضات مع هؤلاء ستفشل قبل أسبوعين فقط من غلق باب الترشح ، وسيجد الاخوان أنفسهم فى ورطة حقيقية بفشل المفاوضات و عدم الوصول إلى مرشح توافقى بالصفات التى يراها الاخوان صالحة لحكم مصر
– هل كان يعلم د.عبدالمنعم أن حكومة الجنزورى سفتعل الأزمات و أن الأغلبية لن تمكن من تشكيل حكومة
– هل كان يعلم د.عبدالمنعم أن المجلس العسكرى سيرشح سليمان
.
كل هذه الأمور كانت فى علم الغيب ،، ليس بعد نظر ، ولا رؤية مالم تراه الجماعة ،، لقد كان قرار الاخوان بعدم ترشيح أحدهم فى 10 فبراير ثم التأكيد عليه فى شهر إبريل 2011 ،، الصورة كانت وردية تماما حينها ،، لم يكن هناك أي شيء يدعو للقلق ،، لقد كان القرار مبنيا على معطيات سليمة ،، و واقع مطمئن ،، ما حدث بعد ذلك من تغيير للمعطيات أدى إلى تغيير فى النتائج والقرار ،، ليس معنى ذلك أن من رفض القرار الأول رفضه ببعد نظر ..

* السبب الثانى ،، هو أن من أهم ما يجب ان يتصف به المرشح الذى سيدعمه الإخوان ،، أن يتفق عليه القوى السياسية وخصوصا الدعوة السلفية التى تشكل ثانى اكبر كتلة تصويتيه فى مصر بعد الكتلة الاخوانية ،، و الدعوة السلفية لن تقبل بـ د.عبدالمنعم مرشحا ،، و لا يحتاج الأمر إلى ذكر أساب ،، فالصورة واضحة للجميع ، لن يوافق السلفيون على د.عبدالمنعم ، و إنتخابات الرئاسة لن تحتمل بأى حال من الأحوال تنافسا بين الاخوان والسلفيين ، الأمر مختلف تماما عن إنتخابات مجلس الشعب ، لو لم تتحد هاتان القوتان لصالح مرشح واحد ففرص فشل مرشحيهما كبيرة ..
لذا لم يدعم الإخوان د.عبدالمنعم ،، و أنا هنا أحب أن أوضح أن هذا ليس إنتقاصا على الإطلاق من قدر هذا الرجل العظيم ،، الذى أشهد له على الصعيد الشخصي بالكفاءة و الوسطية والإتزان ،، وأنا أعتبره أستاذا لى بكل ما تحمله كلمة الأستاذية من معانى ،، و إن أصبح رئيسا لمصر فأنا أؤمن أنه سيحمل الخير كل الخير لهذا البلد ،، و ليس معنى أن الاخوان لم يدعموه أن به نقيصة ،، حاشا ،، لذا فالمزايدة فى هذا الأمر ليست مقبولة ،، أنا أؤكد أن هذا الرجل جدير بحكم مصر ، مثله مثل أبو إسماعيل ، ومثل الشاطر ..
.
الشيخ حازم أبو إسماعيل :-
لا أعرف حقيقة سببا واضحا لعدم دعم الجماعة للشيخ حازم ،، ربما الأخبار التى كانت متواترة حينها عن إزدواج الجنسية ، وأن هناك إحتمالية لعدم إكماله سباق الإنتخابات هي ما دفعت الاخوان لعدم دعمه ،، ربما للخوف من أن يتعارض أولويات مشروعه مع أولويات مشروع الإخوان ،، ربما لسبب آخر ،، أنا لا أعلم .
لكن ما أؤمن به أن هناك تحالفا سيحدث عما قريب بين الشاطر و أبو إسماعيل ، وأن الصورة التى تبدو عليها قائمة المرشحين لن تبقى هكذا ،، أتوقع أنه بمجرد إعلان القائمة النهائية بعد الطعون ، سيحدث تحالف بين كليهما لتوحيد القوى والأصوات ،، ربما يكون الأمر أمنية أكثر منه توقعا ،، لكنى أعيش على هذا الأمل
. *********************************
2 – شبهة تفتيت أصوات الإسلاميين بنزول م.خيرت الشاطر ؟!
———————————————————–
بداية أصوات الإسلاميين تنقسم إلى نوعين ، الأول هو أصوات من ينتمون إلى التيارات الإسلامية ، الاخوان والسلفيين بشكل أخص ،، و الثانى أصوات من يحبون الإتجاه الاسلامى لكنهم لا ينتمون لأى تيار .
أصوات من ينتمون للتيارات الاسلامية لم تدخل منظومة التفتييت أصلا لأنها لم تحسم قبل نزول م.خيرت ،، أما أصوات من يحبون الاتجاه الإسلامى فهي كانت مفتتة على ثلاثة مرشحين و بنزول الشاطر صارت مفتتة على أربعة مرشحين ،، لذا هنا علي أن أسأل سؤال محوريا
– من المسئول عن تفتيت الأصوات ، من قرر أن يرشح نفسه بقرار فردي منه ؟، وخاض سباق الانتخابات بشكل فردي ، و بدأ حملته الإنتخابية بشكل فردي ، و إنتظر دعم القوى الاسلامية له و فى النهاية لم تدعمه ،، أم من رشحته القوى الإسلامية من الأساس و دفعت به إلى السباق بتنسيق بينها ، بل وبطلب من قوي سياسية من غير الإخوان ؟!
لذا من المسئول عن التفتيت إن حدث ؟! الإجابة واضحة
************************************
3- لماذا أعلنت دعمى لـ م.خيرت بمجرد إذاعة البيان ، ولماذا لم ألتزم الصمت إتقاء لأذى من آذونى ؟
————————————————————————————————
أنا إرتضيت أن أكون جزءا من هذا الكيان ، أثق فى القيادة ، وأؤمن أن كل ما يحركهم هو إرضاء الله عز وجل و حبهم لهذا البلد ،، هذا هو الاختلاف بينى وبين من يخونون ،، أن القاعدة التى أنطلق منها تختلف جذريا على القاعدة التى ينطلقون هم منها ،، أنا أبنى كل ظنونى و تحليلاتى على فكرة أن قيادة الاخوان تعمل لله وفقط ،، هم يبنون ظنونهم وتحليلاتهم على فكرة ان قيادة الاخوان تعلم لمصلحتها ولو على حساب مصلحة الوطن ،، لذا طالما أنى إقتنعت بذلك وآمنت به ، فمن البطولة أن أعلن دعمى فى الوقت الذى قد ينفض فيه الناس ،، من الرجولة أن أقول الكلمة التى أعلم أن بقولها سيأتينى الأذى من كل مكان ،، ليس من الرجولة أن أكتم أمرا أقتنع بصحته ، ليس من الرجولة ان أقول ما يرضى الناس وفقط ،، أنا أؤمن ان ترشيح م.خيرت قرارٌ يحكمه نية صالحة و تضحية كبيرة ،، لذا لا ضير أن أؤذى مع من يؤذى ،، أذكر أن أحدهم قال لى أن هناك ثورة ستقوم على الاخوان ، وستلتف حولنا حبال المشانق ،، لا ضير يا صديقى ،، طالما أنا أعتنق ما أقتنع به و أدافع عما أؤمن به ،، فلا ضير ،، الأمر يستحق ان نضحى من أجله ،، صدقنى ..
****************************************
4 – رسالتى لشباب الاخوان ؟
—————————-
إما أنك تقتنع بالإخوان فكرةً و تنظيما ،، و تؤمن أن قيادة الاخوان و قواعده يعملون من أجل هذا الدين ومن أجل هذا البلد ، فقف معهم و تحمل ما يتحملونه ، و كن دوما حائطا يستندون عليه ،، ولا يقلقنك الأذى ،، ولا يثبطن من عزيمتك تخوين الناس لك و إفتراؤهم عليك .. وإعزم على أن تقول ما تؤمن به وتعمل ما تؤمن به ، يستوى فى ذلك عندم المغنم والمغرم ، و تتساوى عندك أغلبية البرلمان و الحكومة و كرسي الرئاسة بالإعتقال و التخوين و حبل المشنقة …
وإما أنك لا تقتنع بإلإخوان ،، و تشك فى أن قيادة الإخوان يعملون لمصلحة شخصية و يحاربون من اجل المنصب و من اجل عرضٍ دنيوي زائل ،، فأترك هذه الجماعة على الفور ،، ولا تضيع وقتك وجهدك فى الدفاع عمن لا تقتنع بصدقه ،، العمر أقصر من أن تضيعه فى حرب لا تؤمن بها ،، الإسلام لا يقتصر على الاخوان ،، و مشاريع النهضة ليست حكرا على الإخوان ، و إصلاح البلد ليس ملكا للإخوان دون غيرهم ، فاختر طريقا آخرا تقتنع به ،، و ركز فيه ، و أخلص حياتك و وقتك وجهدك له ،، هذا أفضل ألف مرة من أن تدافع عن كيان لا تؤمن به
***************************************
– مراجعى التى بنيت عليها كلامى
****************************
1- لقاء مع أحد أعضاء المكتب الادارى بالدقهلية
2- لقاء مع د.محمد كمال عضو مكتب الإرشاد
3- متابعة لتفاصيل البرلمان ، و تفاصيل أداء الحكومة و تصرفات المسئولين ، من خلال والدى عضو مجلس الشعب
4- قراءات لتحليلات كثير من كبار الكتاب و متابعات لتحليلات الكثير من أنصار الإخوان و خصومهم ومن يقفوا بينهم على الحياد
5- حسن الظن بقيادة جماعتى ، والتى ينبنى عليه التحليل الإيجابى لا السلبي لتصرفاتهم
.
.
وفى النهاية أقول ، هذا إجتهاد بشر ، قد أصيب فى بعضه أو كله ، وقد أخطئ فى بعضه أو كله ، ويبقى فى النهاية أن أذكر نفسى وغيرى بأن قدر الله نافذٌ نافذ ، وعليه فإنى أسأله أن يكتب التوفيق لكل من أراد بالاسلام و بمصر الخير و أن يخذل كل من أراد بهما شرا ،،، و الحمد لله رب العالمين 🙂
1

Advertisements
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s